الخميس، 23 نوفمبر 2017

غُلاف - سمير حسن عويدات - مصر






غُلاف
سمير حسن عويدات - مصر 
 
*****

كلامٌ في كلامٍ ليسَ إلَّا ... ويَوْمٌ تِلْوَ يَوْمٍ كالسٌّلافِ 
 
سُلَحْفاةٌ هِيَ السَّاعاتُ عِندي ... بَطِيءٌ مَرُّهَا مَرُّ السِّخافِ 
 
سَئِمْتُ وعَادَنِي مِنها شُعُورٌ ... أُخاطِبُ مَنْ بها عَبْرَ القوافي

وما ليَ مِنْ مُجيبٍ يَرْتَضيني ... جَفاءٌ شاحَ في وَجْهِ التَّصافي

ألا مِنْ نَظرَةٍ أمْ ذا عَمَاءٌ ... ومِلْءُ الشوقِ يَسكُنُ في الشِغافِ

على مَقهَى مِنَ الدنيا جَليسٌ ... بذاكِرَتي كَلَمْحٍ مِنْ زِفافِ 
 
عَرُوسٌ تُنثَرُ البَسَمَاتُ مِنها ... ضِياءُ الفرحِ بالأحداقِ وافِ

وآمالٌ مُشَرَّعَةٌ تَعَالَتْ ... على الجُدرانِ تَرْسِمُ باحتِرافِ

قلوباً عانقتْ حُلْمَ التمَنِّي ... و أوْهامَاً تُرَدِّدُ : لا تخافي 
 
هِيَ الأيامُ تَسْقُطُ نُصْبَ عَينِي ... دَليلاً سوفَ يُدلي باعتِرَافِ

ولكنْ مَنْ سَيَسْمَعُهُ بعَقلٍ ... سُكارَى في خِضَمٍّ مِنْ خِلافِ 
 
وحولي لم يزلْ يَرْنُو فُضُولٌ ... يُجادِلُ ما استطاعَ على الغُلافِ 
 
******************
بقلم سمير حسن عويدات

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

وقل اعملوا -عبد اللطيف محمد جرجنازي -سورية




(و قُـلِ اعْـمَـلـوا....)
شعر -عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية 

كُـل ٌ تَـدَيَّـن َفـي قـوْلٍ بِـلاعَـمَـلٍ
 جنـّات ُعـَدْن ٍلمنْ في الأرضِ قد ْعَمِلا

أيَّـامُ جُـمْـعَـتِـهِـمْ صـارتْ مُـبـاركَـةً
 أيـْنَ الثـلاثـاءُ أيْـنَ السـبْتُ هلْ رَحَلا

أيْـنَ الخميس ُوهـل ْضاعتْ كرامَـتُـهُ
 هلْ يوم ُمَـنْ ثَـلَّـثـوا باليُمْنِ قد خُذِلا

والوَهْـن ُعـشَّـش َفي عقْل ٍوخافِقَـةٍ
 كلٌ على اللهِ ألْـقـى الحِـمْـلَ ماحَمَلا

إنْ ذُلَّ مِـن ْغاصِـبٍ فـاللهُ يُـنْـصِـفُـهُ
 إنْ يُـسْـلَـبَ الأرْضَ دَعَّـاء ٌومـافَـعـَلا

والمُـؤمِـن ُالحَـق ُّسَـمَّـاع ٌلِـخـالِـقِـهِ
 قالَ اعْـمَـلـوا لغَـد ٍتسْتَسْهِلوا الجبَـلا

وقـَدْ أُمِـرْنـا بأفْـعـالٍ ومـا فُـعِـلَـتْ
 صرْنـا ضِـعـافاً وأضْحى غيرُنا البـَطَلا

حلمي المسروق -غصن البان


 

 حلمي المسروق

 
بوح نثري - غصن البان
عن حلمي المسروق..
سأتحدث..
كان يا ما كان..
كان الحلم وكان..
جنين في رحم الحياة..
طفل مهد..
يصرخ..
يريد الحياة..
تسلل لصوص الأحلام..
سرقوه..
سجنوه في غيابات الجب..
رموه في البحر اللجي..
مرت سفينة الأحلام..
صرخ..وصرخ..
أغيثوني..
هل لي منكم ..
بحبل وريد..
يمنحني الحياة..
ليكبر طفل المهد..
في حضن الأحلام..
من جديد..
" حلمي المسروق " " غصن البان "

سأبذر الخير - أحمد المنصور العبيدي



سأبذر الخير 
شعر - أحمد منصور العبيدي - العراق 

 
🌴🌴🌴🌴🌴🌴
سَأَبْذُرُ الْخَيْرَ رُغْمَ الْقَحْطِ وَالْجَدَبِ
فَأَيْنَما حَلَّ بَذْرُ الْخَيْرِ لَمْ يَخِبِ 
*************************
حَتّى إِذا الْأَرْضُ عَنْ إِنْباتِهِ اِمْتَنَعَتْ 
أَوْ شَحَّتِ الْمُزْنُ عَنْ سُقْياهُ بِالْصَبَبِ 
***************************
لا أَزْرَعُ الْشَرَّ حَتَّى فِي مَوَاسِمِهِ 
وَهَلْ سَيُثْمِرُ غَيْرَ الْشَوْكِ وَالْحَطَبِ ؟
*************************
أُصَبِرُ الْنَفْسَ إِنْ يَأْسٌ أَلَمَ بِها 
مِمّا تُلاقِيهِ مِنْ غُبْنٍ وَمِنْ عَتَبِ 
*************************
أَو مِنْ ضَياعٍ لِمَعْرُوفٍ تَجُودُ بِهِ 
لا تَجْنِي مِنْهُ سِوَى الْحَسَراتِ وَالْتَعَبِ 
*************************
لاأَسْأَلُ الْناسَ رَداً أَوْ مُكافَأَةً 
إِنِّي قَصَدْتُ إِلَهَ الْعَرْشِ فِي إِرَبِي
*************************
أُقابِلُ الْلُؤْمَ ما مُكِنْتُ بِالْكَرَمِ 
عَلِّي أُوارِيَ ما أَحْدَثْتُ مِنْ ثَلِبِ
*************************
كَنَخْلَةٍ رُمِيَتْ أَعْذاقُها حَجَراً 
ظَلَّتْ تَجُودُ عَلى مَنْ يَرْمِي بِالْرُطَبِ
************************
&& أَحْمَدُ الْمَنْصُورُ الْعُبَيْدِيُ &&
 

بغداد_18_11__2017

إعتصام مفتوح


 إعتصام مفتوح 



خاطرة - رود طالب - سورية

أعلنته...
اعتصاماً....مفتوحاً..
أمام نافذتك المغلقة...
نافذتك التي أغلقتها.....حباً...
آه.....يا وجعاً...
كتبته....أنانياً.....
صورته .....بخيلاً....
وصفته ....قاسياً....
لمَ......يااااااأنا.....
أخفيت عني...أن قلبك متعب....
لم ننتهي....
وربما اليوم نبدأ.....
حكاية تشبه....
حكاية نزار...
(كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال)
وأنا....سأصمت....
لن أسألك.....ولن تضطر لإجابتي....
لتبقى حروفنا....

 على قيد الحياة.

المهزلة - امين الحنشلي



#المهزلة

 شعر -امين الحنشلي

وأوطاننا بالأسى مثقله 
وكل الشعوب بلا بوصله 
رأينا الطغاة بكل الدنى 
إلى كل غاز لنا هروله
تبيع وتشري بأقداسنا
ولاحركت جيشها انمله 
ونحن شعوب ولكن غثاء 
جميع العيوب بنا مجمله
نعيش ونفنى بلا غاية 
كأنا الصراصير في المزبله 
بكف الدجى نستمد الردى 
ونستشرف الليل من أوله 
فلا حركتنا دموع الأسى 
ولا صرخة الطفل والارمله
ولا ايقضتنا سياط البلاء 
ولا سورة الرعد والزلزله
نلاقي التقيه مثل التقى 
وآيات كسرى غدت منزله 
فيا أمتي أين بعض الحياء 
وبعض الكرامة في المسألة 
نعيش ونحياء بلا كبرياء 
نسينا القضية والمعضله 
فيا امة كنت خير الورى 
أما آن أن تنتهي المهزله
#امين الحنشلي

حنين -غالية ابو ستة


 حنين 



غالية ابوستة

🌷
إهداء لروح زوجي ووطني
🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️
تُحن الريم في واحات قلبي
------فكيف تغيب يا حبي الأمينا
-
بقلبينا الجمال بنى صروحاً
----------ولا يعنيه هذرُ الماكرينا
-
لنا الصبحُ الجميل وصادحاتٌ
-------- ونُنبِتُ بالمحبّة ناسرينا
-
تغرّد في غصون الشوق روحي
----- وتتصدح مع قراويي حنينا
-
ألا يا عندليب الشوق تدري
----------بأن الشجو ينثرني قَطِينـا
-
تناغمني من الفنن القصيِّ
------------فيا للبعدِ عذب عاشقينا
-
وما كنا لغير الحبَّ نشدو
------------بلينا- والصبابة تبتلينا
-
ويبكي الغصن من حزّنٍ ويأسَى
---------على طيريِّ شوقٍ قد أهينا
-
شغاف القلب بالأشواق تَبلَى
----- وحرّ الجمر قد حرَق الوتينا
-
نعطِّرُ بالتّذكّر من يمروا
-------- حبيبين استفزّا حاسـدينا
-
بإقصاءٍ مريد من طغاةٍ
------------تطاردُ بالفناء العازفينا
-
وأمخر في عباب الشوق دربي
وعصف الموج يعترضُ السفينا
-
ويُغلق بابهُ دربٌ عصيٌّ
-----------أيعشقه ويعقلهُ رهينا
-
ألا يا ليله الساجي هويناً
------أما تدريه ضوْع الياسمينا
🌺
يساورني اشتياق والحنايــا
-----حمام النّوح بالشوق السخينا
- 
ويجري العمر في ردهات فصل
-------- يلاحقنا ويرشقُ بالسنينا
-
وما رحم الوتينَ ضروبُ شوقٍ
-------- وتعزفنا بأوجاعٍ أنينا
-
قضى الله الفراق على كلينا
----------ولم ندرِ الليالي تَستبينا
-
وبي قلب رهيف من عبير
---- فكيف الدهر يوجرهُ العطينا
-
ومن أفتى بأن الموت يُنسي
------- حبيباً يسكن القلبَ الأمينا
-
فلن تغدو عن الرؤيا بعيدا
---وطيفك هالة في الحاضرينا
-
لك الحبّ الكبير وأنت تدري
-----و نبلُ خواطرٍ من مغرمينا 
-
عشقت العمر من عينيك يُسقَى
------- ويَسقِي بالمودةِ من يلينا 
-
كأنْ بِي - حزن لبني -فقد قيس
------فلا نامت عيون الشامتينا
-
وكيف ينام من بالفقد يُسقَى
----- وكلَّسَ شوقَهُ حزناً دفينا
-
وشاط طعام حرفي في لظاها
------ فإن مواقد الروح الحنينا
🌺
مكابرة أبثُّ القلب صبرا
--- وأضحك والدموع كوت جفونا
-
أناقض أحرفي بضياء نور
--------- بنا سنَّاهُ ربُّ العالمينا
-
يحسُّ الزهر بالأشجان نبلاً
------- فينثر عطرَهُ للمخلصينا
-
على وتر المحبّة في بلادي
------------جثا وهنٌ يذلُّ الواثقينا
-
فيا ليت الظلومَ وقد تشفّىُ 
----------بلاهً السّهد أرّقه عيونا
-
كراقصة الضحايا في دماها
-------- بخبث قد أراد لنا نكونا
-
تجَرّعنا أسانا والمنايا
---------- ببسمتنا تغيظ الحاقدينا
-
وتَضربُ بالغيابِ قلوبَ حبٍّ
-----------يلاحقها شمالاُ أو يمينا
-
فيا ويل المهازل أرّقتنا
----تصبُّ من الشراب لنا الظنونا
-
وتسقينا أجاج الشكّ كدْرا
------وما رحمَ التشتّت والظعينا
🌺
أهان الحبّ يا وطني وتقسو
---- ---- فيا وجعي وتنضحُ بالمنونا 
-
دياجير الليالي جرعتنا
--------- بنقع حناظلٍ من معتدينا
-
ويعلم ربنا بالحال تزري
-------- كحال التين تحت الراكبينا
-
ونُخفي دمعة حرّى -لهيباً
------ فجمر الدمع يطمعُ قاتلينا
-
فبئس البعد يزرعه قساةٌ
---- وبئس الحزن يسعد حاقدينا
-
سقانا الحبّ يا وطني معينا
--------- نموت بعزِّ نبتٍ واقفينا
-
فأذللنـــا المكائد إذ توالــت
--------- كسرنا عينها إذ تزدرينا
--
أما يخزى شقيُّ الفكر يسقي
------------- بأمواه النّدامة آملينا
-
يموت الموت في درب المعالي
----------- بعاذلنا يقيمُ وقد عَلِينا
-
بُناة بالمحبّة قد عزفنــا
------ بما يحيي ابتسام اليــائسينا
🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️🧚‍♀️

أهلا بليلاي -صفوان ماجدي

أهلا بليلاي 
الشاعر :صفوان ماجدي - تونس 

القصيدة على بحر منهوك البسيط" المجتث"


_______________
اهلا بها أهلا
سهلا بها سهلا
اذ أقبلت ليلى
في هودج الحب
،،
من بعدما بانتْ
عن حيِّنا غابتْ
من شوقها ذابتْ 
روحي كذا قلبي
،،
واليوم قد عادت 
تبغي اللقا جاءتْ 
كالرئم اذ مالت 
للمدنف الصبِّ
،،
يا ليلتي رفقا 
أضنيتني عشقًا
اسكرتني شوقا 
بالكأس والنخب
،،
العين ترعاها
والقلب يهواها 
والروح سكناها
في البعد والقربِ
،، 
كفِّي امسكي كفِّي 
باللين واللطف
ثم اعزفي عزفي
من لحنك الطرب
،،
في بوْحها حُسْنٌ
معزوفةٌ.. لحنٌ
مستفعلن فَعْلُنْ
من شِعْرها العذبِ
 ،،
ليلاي يا عمري 
سري كما جهري
كأسي كذا خمري 
من كفك الرَّحْبِ 
٠٠٠
٠٠

 صفوان ماجدي

في الطريق - باسم عطا الله


في الطريق 

شعر -
باسم عطا الله - العراق 

في طريقٍ قد مشينا بثبات
حيثما تمضي بصمتٍ ذي الحياة
منذ ان كنّا صغاراً نرتجي
أن يكون الدربُ سهلاً للحُفاة
لم يكنْ للشوكِ حظٌّ بيننا
لا ولا حزنٌ وظلمٌ و طغاة
بينما الجوُّ ربيعٌ حولنا
في يدي حلمٌ جميلٌ وفتاة
بعدها عمرٌ تعدّى وغدا
دربنا ملكَ كلابٍ وغزاة
وبدى الدربُ ظلاماً بعدما
أُبْدِلَ النورُ بليلٍ وبغاةْ
أين ذاكَ الحلمُ ولّى مدبراً
أمَ بدى الحلمُ اسيراً للولاةْ
ذاك دربي دربُ أسلافٍ وما
خرّبَ الدربَ سواكمْ ياقُضاة !
حيث راحَ العدلُ يبكي ظلمكمْ
وتفشى الجهلُ مذْ ساد الرعاة
ياالهي يامجيباً دعوةً
افرغ اللهم صبراً للتقاة 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
د.باسم عطاالله العبدلي
بحر الرَمل