الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

رأى قمرا -عادل عبد القادر -مصر


 رأى قمرا 
 

شعر تفعيلة : عادل عبد القادر -مصر

رأى قمراً
فأعجبهُ
و صارَ يقلّبُ البالا
و هرولَ نحو مائدةٍ
عليها بعضُ أشعارٍ
و أقداحٌ
أشار لصحبةِ الشاىِ
- و همسٌ خاف يفضحه -
(هنااا... قمرٌ
على الـ ... بابِ
يواعدُ إبنة الجارِ)
سأمضى نحو نافذتى
و أحلامى
لأرقبه
يوزع 1000 أمنيةً
و 1000 و 1000 أغنيةً
تصاحبنى
على شجنٍ
بأيامى
مضى القمرُ الّذى يعنى
بلا وعدٍ و إيحاءٍ
مضى كى يسكن الليلا
ويجلسَ فوق علياءٍ
فقام لينعسَ النورا
ويسدلَ ستر أشواقٍ
و من ثقبٍٍ
رأى قمراً يراقبه
كسيرَ القلبِ سهرانا
عادل عبد القادر – القاهرة


السبت، 7 أكتوبر 2017

على انقاض نزوتنا قصيدة تفعيلة عادل عبد القادر-مصر


على انقاض نزوتنا  

قصيدة تفعيلة : عادل عبد القادر-مصر 

 
تعالى يابنةَ الثوره
و هاتى الكأسَ و الجَرّه
تعبنا من أمانينا
و ذقنا الويلَ و المرّا
هنا قطفوا
هنا خطفوا
هنا قتلوا
و عاد اليوم من فرّا
سلامُ اللهِ يا وطنى
و يا مُدنى
و يا اِسفلتَ أحلامى
و يا رشأً بها خطرا
سلامُ اللهِ للطلابِ للغرباءِ فى الأسواقِ
للفلّاحِ قد حصدَ الرصاصَ الغدرَ لا الثَمَرا
سلام الله للبسطاءِ للضعفاءِ
للشعراءِ حين تكبّلَ الحرفُ
فصبّوا فوقه شعرا
سلام الله للعمّالِ يقتسمون تحت الشمسِ غيثَ الجسمِ فى تعبٍ
و عند الليلِ يقتسمونَ همَّ العمرِ و الصبرا
فلا قدَراً يُقرُّ به
و لا قَمَرا
سلام الله يا انتِ
و يا بنتى
سلام الله فى ريعانكِ الثورىّ حين تقلّدَ الأمرا
و قلتِ اليوم تلقانى
فتاةُ حلوةً حرّه
و ها نحنُ تلاقينا
و ضاع العمر ما مرّا
رفاتٌ يحملُ المعنى
و شيخٌ يرقُبُ القَدَرا
سلام الله يا حرّه
مشيتُ اليوم فى أنقاضِ شارعِنا
فلا ورقاً و لا زهرا
و لا روادَ مقهانا
و صوتَ النادلِ الشجنىَّ و الهِرّه
و عينَكِ حين تعترفين بالحبَّ
و بالأشواقِ بالرَغَباتِ بالفوره
سلام الله يا حرّه
تركتِ الشاعرَ المسكينَ للأمواتِ و الفوضى
صباحُ الذبحِ و القتلى
يموتُ الشعرُ فى قلبى و يقتلنى اِذا أغضى
- و ما أغضى -
سأحكى عن مصائبنا
وعن خيباتنا الكبرى
و عن أهلى و كيف الناسُ و القطعانُ و المرعى
على أنقاضِ نزوتنا
و رغم تقطّع السبلِ
أرانا يا بنتى الحرّه
أرانا
سنرجعُ تارةً أخرى
عادل عبد القادر - القاهرة

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

حقول كرمتنا - شعر - عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية

حقول كرمتنا.... 

الشاعر : عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية 

قلْـبي لِما يَـلْـقـى العراقُ سَـيُـفْطَرُ
وعـلـى الشَّـآمِ بِـكُـلِّ يَـوْم ٍيُـعْـصَـرُ
ابْـنُ الشّـآمِ ولي هوىً في كَـرْخِهـا
نَـخْـلاتُ أرضِ الرّافِـدْيـنِ سَـتُـثْـمِـرُ
لي في العراق ِنَسـائِـم ٌمعْـشـوقَـةٌ
وعلى الفراتِ المـائِـسـاتُ تَـبَـخْـتَـرُ
بل في الرّصافةِ كم ْيُدَغْدغُني الهوى
قـلْـبـي هُـنـالكَ عـاشِـقٌ ومُـصَـوِّرُ
فـيـمَ الـجِـنـانُ مَـنـاهِـبٌ لِـعـداتِـها
فـيـم َالأشاوِسُ في الفَيافي تُـقْـبَـرُ
وعلى أراضـيـنـا يَسـيـلُ لُـعـابُـهُـمْ
أَحـَْلاوةً صِـرْنــا و تـُرْبٌ سُـــكَّـرٌ
أم ْأنَّــه ُريــح ُالشِّــواءِ يَـشُـدُّهـمْ
وحُـقـولُ كَـرْمَـتِـنـا بِـنَـفْـحٍ تُـسْـكِرُ
أم أنَّــهُ الـبـتْـرولُ ذاكَ حَـلـوبــَةٌ
كَـل ٌّيُـغـازِل ُ ضَـرْعَـهــا و يُـفَـكِّـرُ
والمَـوْت ُيَـبْـنـي في حِـمـانـا قُـبَّـةً
أجْـنـادُهـــا إنْـس ٌو جِـن ٌّعَـبْـقَـرُ
إنــّـا نَـمـوتُ و هــذه أقْـدارُنــا
ولَـهُـمْ هُـنـالِـكَ عِـنْـدَ رَبٍّ مَـحْـشَـرُ
ولَـهُـمْ بِـسـاعِـدِ أسْـمَـرٍ ذي غـيْـرَةٍ
عِـنْــدَ الـمَـزابِـلِ كُـلَّ يَـوْمٍ مَـنْـحَـرُ
هذي الـبـلادُ وسـائِـلـوا أسْـلافَـكُـمْ
مـاعاشَ فيـهـا طـامِـعٌ مسْـتَـعْـمِـرُ
ولْـيَـكْشفـوا ظَـهْرا ًلذاكَ على المٰدى
ظَـهْـرُ الـسّـلـيـم رأوْهُ ذُلاًّ يُـسْـفِـرُ
دبَّـابُـهُـمْ والـطَّـائِـراتُ سَـتَـخْـتَـفي
و بِـقُـدْرَةِ الـجَـبَّـارِ نـارا ً تُـسْــعَـرُ
وجـنـودُ ربّـي سَـوْفَ تـأْتـي جهْـرةً
أيْـنَ الـمَـفَـرُّ و مـا أظُـنُّـكَ تُـعْـذَرُ
يـا أيُّـهـا الـرّعْـديـدُ تَـغْـزو أرْضَـنـا
أنَـسـيـتَ وجْـهَـكَ بالـتُّـراب ِيُـعَـفَّـرُ
مـهمـا ابْـتُـلـيـنـا ماانْـحنَتْ هاماتُـنا
مَـهـْما يَـطُـلْ هـذا الظَّـلام ُسيُحْسَرُ
ولَْقَـدْ وُعِـدْنـا إنْ صَبَـرْنـا في اللـّقـا
هـذي الـعِصابـَةُ لامـحـالَـة َتُـنْـصـَرُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي