الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

حقول كرمتنا - شعر - عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية

حقول كرمتنا.... 

الشاعر : عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية 

قلْـبي لِما يَـلْـقـى العراقُ سَـيُـفْطَرُ
وعـلـى الشَّـآمِ بِـكُـلِّ يَـوْم ٍيُـعْـصَـرُ
ابْـنُ الشّـآمِ ولي هوىً في كَـرْخِهـا
نَـخْـلاتُ أرضِ الرّافِـدْيـنِ سَـتُـثْـمِـرُ
لي في العراق ِنَسـائِـم ٌمعْـشـوقَـةٌ
وعلى الفراتِ المـائِـسـاتُ تَـبَـخْـتَـرُ
بل في الرّصافةِ كم ْيُدَغْدغُني الهوى
قـلْـبـي هُـنـالكَ عـاشِـقٌ ومُـصَـوِّرُ
فـيـمَ الـجِـنـانُ مَـنـاهِـبٌ لِـعـداتِـها
فـيـم َالأشاوِسُ في الفَيافي تُـقْـبَـرُ
وعلى أراضـيـنـا يَسـيـلُ لُـعـابُـهُـمْ
أَحـَْلاوةً صِـرْنــا و تـُرْبٌ سُـــكَّـرٌ
أم ْأنَّــه ُريــح ُالشِّــواءِ يَـشُـدُّهـمْ
وحُـقـولُ كَـرْمَـتِـنـا بِـنَـفْـحٍ تُـسْـكِرُ
أم أنَّــهُ الـبـتْـرولُ ذاكَ حَـلـوبــَةٌ
كَـل ٌّيُـغـازِل ُ ضَـرْعَـهــا و يُـفَـكِّـرُ
والمَـوْت ُيَـبْـنـي في حِـمـانـا قُـبَّـةً
أجْـنـادُهـــا إنْـس ٌو جِـن ٌّعَـبْـقَـرُ
إنــّـا نَـمـوتُ و هــذه أقْـدارُنــا
ولَـهُـمْ هُـنـالِـكَ عِـنْـدَ رَبٍّ مَـحْـشَـرُ
ولَـهُـمْ بِـسـاعِـدِ أسْـمَـرٍ ذي غـيْـرَةٍ
عِـنْــدَ الـمَـزابِـلِ كُـلَّ يَـوْمٍ مَـنْـحَـرُ
هذي الـبـلادُ وسـائِـلـوا أسْـلافَـكُـمْ
مـاعاشَ فيـهـا طـامِـعٌ مسْـتَـعْـمِـرُ
ولْـيَـكْشفـوا ظَـهْرا ًلذاكَ على المٰدى
ظَـهْـرُ الـسّـلـيـم رأوْهُ ذُلاًّ يُـسْـفِـرُ
دبَّـابُـهُـمْ والـطَّـائِـراتُ سَـتَـخْـتَـفي
و بِـقُـدْرَةِ الـجَـبَّـارِ نـارا ً تُـسْــعَـرُ
وجـنـودُ ربّـي سَـوْفَ تـأْتـي جهْـرةً
أيْـنَ الـمَـفَـرُّ و مـا أظُـنُّـكَ تُـعْـذَرُ
يـا أيُّـهـا الـرّعْـديـدُ تَـغْـزو أرْضَـنـا
أنَـسـيـتَ وجْـهَـكَ بالـتُّـراب ِيُـعَـفَّـرُ
مـهمـا ابْـتُـلـيـنـا ماانْـحنَتْ هاماتُـنا
مَـهـْما يَـطُـلْ هـذا الظَّـلام ُسيُحْسَرُ
ولَْقَـدْ وُعِـدْنـا إنْ صَبَـرْنـا في اللـّقـا
هـذي الـعِصابـَةُ لامـحـالَـة َتُـنْـصـَرُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق