الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

تعلمتُ الغرام - شعر -عبد اللطيف محمد جرجنازي -سورية


تعلمتُ الغرام 

شعر -عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية 


تـَعـلَّـمْـت ُالـغـرامَ و ذاك َ صَـعْـبُ
لسـاني في معانـي الـعِـشْـق ذَرْبُ
أنــا أُرْضِـعْـتُــهُ مِـن ْ ثَـدْي ِ أمِّــي
و قَـدْ صـاحَـبْـتُـهُ مُـذْ كُـنْـت ُأحْـبـو
وقـد ْشَـب َّالـغـرامُ عـلـى هـيـامي
وحَـسْـبـي مِـنْـهُ تـجْـريـحٌ و ًنَـدْبُ
لأنّـي في الهـوى مِـصْـداقُ عـشْـقٍ
و مـا فـي جـعْـبَـتـي للـحـبِّ كـذْبُ
أنــا شَـمْـس ُ الـنَّـهـارِ بِـكُـلِّ حُـبٍّ
وبَـعْـضُ الـنـَّاسِ فـي الأهْـواءِ ذئْـبُ
إذا مـاعَـرَّجـوا فـي الـعِـشْـقِ دَرْبـاً
فَـلـي في مسْتـقـيـمِ الـعشْـقِ درْبُ
إذا شَـبَّـبْـتُ يَـوْمـاً فــي صَـبــوحٍ
فَـشِـعْـري لـِلـحِـســانِ اليـوْم َدَأْبُ
ويُـغْـضِـبُ أخْـتـهـا ميـزانُ حـَرْفـي
دمـوعـا ًمِـلءَ عَـيْـنَـيْـهـا تَـصَـبُّ
ركِـبْـتُ الـصَّـعْـب َفي أوْهـامِ حُبّـي
وفـي بَـحْـرِ الـمُـنـى صَـدٌّ و جَـذْبُ
جِـدار ٌ مِــنْ هــوى الـغَـيْـداءِ عـالٍ
إذا لا مَـسْــــتُـهُ صَـدْعٌ و رأْبُ
و إنْ جـاوزْتُـهُ يــاويْـلَ و يـْلــي
فـَلـي مِــن ْ ثَـغْـرِهـا تَـبٌّ و تَـبُّ
وتُـعْـجبُـني الفـتـاةُ بطـيـب ِنـَفْـسٍ
فَـمـا فـي طـَبْـعِـهـا شَـتْـمٌ وسَـبُّ
هِـيَ الآهـات َتُـرْسِـلُـهـا لـقَـلْـبـي
و قـلْـبـي مـالَـهُ فـي الآه ِ طِـبُّ
ويـَعْـتَـصِـرُ الأســى و بِـلا نَـزيـفٍ
فـَهـذا الـقَـلْـبُ لِـلآهــاتِ رَحْــبُ
ألـَمْ تَـرَنـي عشِـقْـتُ الشَّـامَ عِـشْقاً
لَــه ُ مِــنْ جِـلَّـق ٍقـاس ٍ و رَطْـبُ
وقَـفْـت ُمُـحَـيّـيــاً عـالـي رُبـاهـــا
وآســى ٰ إن ْ أصـابَ الأرضَ كَـرْبُ
فـكَـيْـفَ و قَـدْ تَـكـالَـبَـتِ الأعـادي
و فــي أرجـائِـهـا سـَلْـبٌ و نَـهْـبُ
و فـي ســـاحـاتِـهـا لـلْـمَـوْتِ بـاعٌ
فَـأُمٌّ ثُـــمَّ طِـفْــل ٌ ثُـــمَّ رَبُّ
و شــَـيـْخٌ قَـد ْطَـواهُ الـدَّهْـرُ طَـيّـاً
لَـه ُفـي الـسَّـاح ِلَـكْـم ٌثُــمَّ صَـلْـبُ
لـِمـاذا يـاتُـرىٰ الأعْـداءُ هـاجــوا
أنَـحْـنُ الـيَـوْمَ في الأنْـسـابِ عُـرْبُ
فـكـَم ْمِـنْ قِـسْـمَـة ٍكُـنَّـا شُـــهوداً
وصـارَ النّـورُ في المِـحْـراب ِيَـخْـبـو
و نَـرْضـى لانُـبـالـي فــي هَـوانٍ
فَـذا كُـرْسِـيُّ ســاداتـي الأحَـبُّ
إذا سَـلـِمَـتْ لَـهُـم ْســاحـاتُ قَصـْرٍ
فَـعِـنْـد َالسَّــادةِ الـنُّـجَـبـاءِ كَـسْـبُ
و لَـو ْشَــعْـبٌ تَـرَدّى فــي ظَـلامٍ
لَـهُـم ْفـي الـكأْس نَـخْـبٌ ثُــمَّ نَخْـبُ
ســَلام ٌيـاشُــعـوبَ الـعُـرْبِ مِـنّـي
تَـضـيـعُ بِـلادُكُـمْ إنْ لَــم ْ تَـهَـبّـوا
ويٌسعدني المقالُ بذكر طه
وصدر الشِعر بالأحباب رحبُ
تَميلُ على محاسنهِ القوافي
وتنهلُ بالجمال كما تُحِبُ
فتسّكبها بكأس الوجد راحاً
فَيَسّكرُ من حلاوتها المحبُّ
بهجرتهِ تضوَّعت الفيافي
كأن المسك للمختارِ دربُ
كبدرٍ بالدجى إن سارَ ليلاً
الى انوارهِ الاقمار تصبو
وإن كان النهارُ لهُ مسيراً
تُسارع غيمةٌ بالظل تحبو
وينكأني الحنين كجرح عشقٍ
فينزف من غزير الشوقِ صَبُّ
فيا ليت المكان إليَّ يُطوى
ويدنيني إلى المحبوب قربُ
أ.د عبدالوهاب العدواني ☆{{ زمان }}☆
...................................
له في كل مظلمة مدب
زمان بارع النكبات عضب
متى صالحته لم تلق إلا
خؤونا ما له للحب قلب
يرى فيك العدو وأنت سلم
يسالمه الحياة ويستحب
وإن قبلت جبهته ليرضى
بدا جهم الجبين وأنت حب
وفسر ما يكون بأن أمرا
يدبر ضد طيبته ويحبو
ليضري النار في الأيام حقدا
وفيه وداعة .. وسواه ذئب
ففكر كيف تهرب من زمان
زمانك ذلك الموهوم صعب
فخذ درع الحصيف إذا توقى
ليسلم جانب ويصاب جنب
صداقتنا - الشاعر  حسن الصغير - اليمن 
لنا في كلِّ كارثةِ تشبُ ُ
لتأكلَ نارُها للقلبِ ربُّ
ولا يقوى نباتُ الوصلِ يوماً 
على غيمِ الفراقِ وذاكَ صعبُ
وإن صدقَ الصديقُ فقد تَسَامى
بصدقٍ في الفؤاد ِ وسادَ حبُّ
وإن خانتْ صداقتهُ ومالتْ
لطبعِ الغدرِ فيها ساءَ قلبُ
فلا ينمو بتربته ِ وفاءٌ
خصوبتُها انتهتْ والأرضُ جدبُ
فأينَ لهُ العلاجُ وكيفَ يشفى
له ُ داءٌُ ويعجز ُ منك َ طبُّ
فلا غير الوفاءِ يزيدُ وصلًا
وإنْ زادَ البعادُ فمنكَ قربُ
فيا قلبي المعذّبُ لستَ تدري
أتبغض ُ أي َّ طبع ٍ او تحبُّ
وقفتُ على الصداقةِ مثلُ ماءٍ
إذا غضبٌ نهاكَ دعاكَ عتبُ 
وإن غدر َ الزَّمان ُ بنا واغوى
وضلََّ بصدقِنا في السَّيرِ دربُ
يسحُ لدمعِ ُ عينكَ لي عتابٌ 
بكلِ النازلات ِ فأنت َ خطبُ
غالية ابوستة
صباح الخير يا وطني
1-
يا نسيم الصبح أقرئْه السَّلاما * موطن الصِّيدِ به هبّــوا كرامــــا
-
في دمي يجري بشلال اشتياق* وسناءٍ رانَ من طيف النــــدامى
-
عطَّر الدُّنيا بأنفاسِ الغَيارى * مرّغوا الأشـرار أسقـونا رغـامـا
-
طافت الذكرى تجلَّت وتثنّت * علّلتْ بالحبِّ فيهــــــا يتنــــامى
-
أرجَت قلبي وَوَشّتْ أمنياتي * أنعشتْ حلمي بأنفاس الخزامي
-
بزهور اللوز عشقاً راودتني *ويح شعري هام وجــدا واستهامـا
-
وهجير الشوقِ يصليني بفقدٍ * من لقلـــب فارقَ المحبوبَ هــاما
-
في صحاري التيهِ قلبي يتلظّى * خبري بالشوق واروي يا رئاما
-
مهَجتي تُصلى باجمارٍ اغتِرابٍ * ورياحُ الكون تُشعلها ضِّـراما
-
أيها الدنيا وقد شقَّ التقاءٌ * هــات بعضَ النُّــور يغتــــال القتـامـا
(من قصيدة السجال في بيت الشعراء )
تحياتي

تـَعـلَّـمْـت ُالـغـرامَ و ذاك َ صَـعْـبُ
لسـاني في معانـي الـعِـشْـق ذَرْبُ
أنــا أُرْضِـعْـتُــهُ مِـن ْ ثَـدْي ِ أمِّــي
و قَـدْ صـاحَـبْـتُـهُ مُـذْ كُـنْـت ُأحْـبـو
وقـد ْشَـب َّالـغـرامُ عـلـى هـيـامي
وحَـسْـبـي مِـنْـهُ تـجْـريـحٌ و ًنَـدْبُ
لأنّـي في الهـوى مِـصْـداقُ عـشْـقٍ
و مـا فـي جـعْـبَـتـي للـحـبِّ كـذْبُ
أنــا شَـمْـس ُ الـنَّـهـارِ بِـكُـلِّ حُـبٍّ
وبَـعْـضُ الـنـَّاسِ فـي الأهْـواءِ ذئْـبُ
إذا مـاعَـرَّجـوا فـي الـعِـشْـقِ دَرْبـاً
فَـلـي في مسْتـقـيـمِ الـعشْـقِ درْبُ
إذا شَـبَّـبْـتُ يَـوْمـاً فــي صَـبــوحٍ
فَـشِـعْـري لـِلـحِـســانِ اليـوْم َدَأْبُ
ويُـغْـضِـبُ أخْـتـهـا ميـزانُ حـَرْفـي
دمـوعـا ًمِـلءَ عَـيْـنَـيْـهـا تَـصَـبُّ
ركِـبْـتُ الـصَّـعْـب َفي أوْهـامِ حُبّـي
وفـي بَـحْـرِ الـمُـنـى صَـدٌّ و جَـذْبُ
جِـدار ٌ مِــنْ هــوى الـغَـيْـداءِ عـالٍ
إذا لا مَـسْــــتُـهُ صَـدْعٌ و رأْبُ
و إنْ جـاوزْتُـهُ يــاويْـلَ و يـْلــي
فـَلـي مِــن ْ ثَـغْـرِهـا تَـبٌّ و تَـبُّ
وتُـعْـجبُـني الفـتـاةُ بطـيـب ِنـَفْـسٍ
فَـمـا فـي طـَبْـعِـهـا شَـتْـمٌ وسَـبُّ
هِـيَ الآهـات َتُـرْسِـلُـهـا لـقَـلْـبـي
و قـلْـبـي مـالَـهُ فـي الآه ِ طِـبُّ
ويـَعْـتَـصِـرُ الأســى و بِـلا نَـزيـفٍ
فـَهـذا الـقَـلْـبُ لِـلآهــاتِ رَحْــبُ
ألـَمْ تَـرَنـي عشِـقْـتُ الشَّـامَ عِـشْقاً
لَــه ُ مِــنْ جِـلَّـق ٍقـاس ٍ و رَطْـبُ
وقَـفْـت ُمُـحَـيّـيــاً عـالـي رُبـاهـــا
وآســى ٰ إن ْ أصـابَ الأرضَ كَـرْبُ
فـكَـيْـفَ و قَـدْ تَـكـالَـبَـتِ الأعـادي
و فــي أرجـائِـهـا سـَلْـبٌ و نَـهْـبُ
و فـي ســـاحـاتِـهـا لـلْـمَـوْتِ بـاعٌ
فَـأُمٌّ ثُـــمَّ طِـفْــل ٌ ثُـــمَّ رَبُّ
و شــَـيـْخٌ قَـد ْطَـواهُ الـدَّهْـرُ طَـيّـاً
لَـه ُفـي الـسَّـاح ِلَـكْـم ٌثُــمَّ صَـلْـبُ
لـِمـاذا يـاتُـرىٰ الأعْـداءُ هـاجــوا
أنَـحْـنُ الـيَـوْمَ في الأنْـسـابِ عُـرْبُ
فـكـَم ْمِـنْ قِـسْـمَـة ٍكُـنَّـا شُـــهوداً
وصـارَ النّـورُ في المِـحْـراب ِيَـخْـبـو
و نَـرْضـى لانُـبـالـي فــي هَـوانٍ
فَـذا كُـرْسِـيُّ ســاداتـي الأحَـبُّ
إذا سَـلـِمَـتْ لَـهُـم ْســاحـاتُ قَصـْرٍ
فَـعِـنْـد َالسَّــادةِ الـنُّـجَـبـاءِ كَـسْـبُ
و لَـو ْشَــعْـبٌ تَـرَدّى فــي ظَـلامٍ
لَـهُـم ْفـي الـكأْس نَـخْـبٌ ثُــمَّ نَخْـبُ
ســَلام ٌيـاشُــعـوبَ الـعُـرْبِ مِـنّـي
تَـضـيـعُ بِـلادُكُـمْ إنْ لَــم ْ تَـهَـبّـوا
أهلاً بفيض الحبِّ والاشعارِ
في واحةِ الابداعِ والازهارِ

القي اليكم من عبيرِ زهورنا
عَسَلاً يسيل برفقةِ الأنهارِ

أنّي اشاهدُ ذي القوافيَ تزدهي
في دوحةٍ طابت لها أفكاري

إنّي أتيت مِنَ العراقِ مردِّداً
شعريْ لعلَّ الشعرَ سوف يجاريْ

إنّا برغمِ الجورِ نبقى أخوةً
ابناء يعربَ والدِ الاخيارِ

رغمَ الظَلامِ فانَّ خيراً عائدٌ
لربوعِ ارضِ الخير والاطهارِ

وسينهض الابطال من احفادنا
نصراً لقدسِ الخير والاحرارِ

وستذكر الاجيالُ صدقَ نبوءةٍ
فالنصرُ يمضي من هنا بنهارِ

والحقُ يعلو بعد ظلمٍ قد طغى
والشمس تأبى سطوةَ الاسحارِ

هذي تحايا الودِّ ابعثها لكم
من عاشقٍ لعروبةٍ بِدِثارِ

أرجو اله الكون يبرئُ جرحها
حتى تعودَ كلبوةٍ لجواري

ويغور ذا الطغيان بعد مشيئةٍ
لاله ذي الاكوانِ بعد ضرارِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
د.باسم عطاالله العبدلي

الاثنين، 25 سبتمبر 2017


رحاب حسن 


يبتلعني عمرٌ من الانتظار..
تلقمني الثواني اقراصا من اللوعة
تستعر في جوفي..
أعود لذاك الزمن ..
كان أملا تدلى قاب قوسين وأدني..
على بعد من حلم راود أمنية عن نفسها..
فخلعت حجاب التوجس..وامسكت بيده
وانهمرت بالروح منها ابتسامة للغد..
تطارد وهن العمر..
لكن هبت زوابع الخريف
وتشظى الواقع رمادا
نفثته أفواه النيران
التي اخرجت ألسنة الدمار
لتلتهم كيان أحلامنا وتتركها فتاتا
تحصده مناجل الصدمة
وتذروه ايدي المجهول في مهب الغصة
فحملتني رياح زمن الحصرم (المر) الى أزقة غربة..
رسمت فوقها وجه امنيتي..كي لا تنساني
وبقيت ألوح لقوافل المبتهلين للذكرى..
علني اجدني بينهم..
مضت اضراس الايام
تطحن جسر الانتظار ...
غيمة تلو الاخرى..ابتعدنا..خطوة تلو الاخرى
وبقي الماضي يرتجف بردا..
حينما تدحرج من فوهه الذاكرة لتلقفه ايدي الفقد
فتسقطه في بقعة اغتراب عمياء!
وما زال اللوز..لم يعانق الربيع!
أ. رحاب حسن
عمان الاردن.



العام الهجري الجديد__البحر: الوافر  >>>الشاعرة زكية ابو شاويش 

صلاةٌ والسَّلامُ على رسولٍ ___حبيبِ الحقِّ في دارالمعادِ
إليه الشَّوقُ مُحتدمٌ بقلبي ___ وحبُّ خصالِهِ ملءُ الفؤادِ 
وتسبقني دموعي كُلَّ حينٍ ___ إذا ذُكِرت مواقِعُ للجهاد
لقد قصَّرتُ في علمٍ تناهى ___إلى سمعي بلهوٍ عن رشادِ
وها أنا قد أعودُ لمثلِ حالٍ ___ وقد عاثت حروبٌ في البلادِ
بأخطاءٍ وأخطارٍ تماهت ___ مع الأشرارِ في زمن العنادِ
وكُلُّ حبيسةٍ في القلبِ تطغى ___إذا حُشِرت بلونٍ كالسَّوادِ
تثورُعلى الضُّلوعِ بِكُلِّ عزمٍ ___ لتسحقَها وتفزَعُ للودادِ
إلامَ وصلتَ يا سقف الرَّزايا ___ بأوطانٍ تئنُّ من العبادِ
وقد حُبِسَت قواريرُ النَّوايا ___ ليبقى الحُلمَ في قلبٍ لغادِ
أُلاقي كُلَّ يومٍ ما أُلاقي ___ من الأنباءِ ما يُدمي فؤادي
فأدعو الله في سرِّي لعلَّي ___ أُجابُ بِكُلِّ ما يحلو لصادِ
إذا ما الشَّرُّ باعَدَ بينَ خلقٍ ___ تجمَعَ مَنْ لهُ دينٌ كهادِ
فإصلاحُ القلوبِ قبيلَ خطبٍ___ كأفضلِ ما نجودُ لمن نُعادي
أرى الإسلامَ يُحشَرُفي زوايا___ وشيطاناً جنى كُلَّ المُرادِ
وتلهو عن حقيقتِهِ عيونٌ ___ بالوانِ الملاهي في النَّوادي
لتبعُدَ عن همومٍ ليسَ منها ___ شفاءٌ ما بنت عرشاً لشادِ
فلهوٌ ثمَّ لهوٌ ثمَّ لهوٌ ___ وآمالٌ ستسقُطُ في الوهادِ
وذا يأسٌ تحيطُ بِهِ شجونٌ ___ كأحزانِ القلوبِ بغيرِ زادِ
وأعومٌ تمرُّ فلا نبالي ___ ضياعَ العمر..كانَ من الزناد
ألستم من يشدُّ بكلِّ عزمٍ ___ على ايدى الغشمشمِ والشِّدادِ
ليبقى الظُّلمُ إذ عدلٌ تخلَّى ___ وضعفٌ باتَ يشهدُ للأعادي 
وأعيادٌ بافراحٍ ستمضي ___ وذكرى الذَّاكرينَ علت بوادِ
فهل عادت حقوقٌ بالتَّراخي؟ ___وأخذُالحقِّ من شيمِ الشِّدادِ
أراني قد ضربتُ بكُلِّ وادٍ ___ ووديانٌ تجِفُّ بذي البوادي
بتلميحٍ فلا التَّصريحُ يُجدي ___ كمن يكسو المودِّعَ للجهادِ 
وقد يأتي من التَّصريحِ ظُلمٌ ___يحِلُّ على رؤوسٍ كالقتادِ
ليُشعِلَ منْ رأى همَّاً وأخفى ___ حقيقةَ من ِبهِ ذرُّ الرَّمادِ
أراني في جبالِ الوهمِ أرقى ___ إذا صَلُحَت نفوسٌ للعبادِ
وهذا الطَّعنُ ضربٌ من خيالٍ ___فلم يحصد كمن زرعَ البوادي
أُصلي ما حييتُ على رسولٍ ___يرى حِلمَ الحليمِ من الرَّشادِ
وجهلٍ إن يُصادِمْهُ جهولٌ ___ سيُعدَلْ منهُ ميزانُ السَّدادِ
فصلُّوا يا عبادَ اللهِ فرضاً ___ لنحظى من كريمٍ بالمرادِ
على المحمودِ صلٍّ أيا إلهي ___ بلا عددٍ كطيرٍ أو جرادِ
الجمعة 2 محرَّم 1439 ه
22 سبتمبر 2017 م
زكيَّة أبو شاويش_ أُم إسلام
صباح الخير يا وطني

💥💥💥💥💥💥💥💥💥
  الشاعرة غالية أبو ستة 🦋
أهدي التحايا في النجوم تألقت *
-------- والطير يعزف بالرنيم سلامـا
-
بردانها انتثرت ورود بنفسج *
------- وتُفوِّحُ الأشواقَ عطر خزامى
-
أحبارها نفحُ الورود تمايست *
---------بين الفراش يراقصُ الأنساما
-
فبفجركَ المأمولِ همسةُ عاشقٍ
------ يهدي العطور تخَضِّلُ الأنغاما
-
وتهيم أفلاكي بطيفك والنّدى *
------تهدي بذوب الروحِ فيك مُداما
-
ياأنت يا نبضَ الخوافقِ تصطلي *
------ خذ من شراييني إليك نُدامى
-
تسقيك ألوان الهوى من مهجةٍ *
---------رقّت فراشاً بالمحبّة هاما
-
قل يا حبيبي هل لقاؤك قد دنا
------ أم أنَّ طيفَ الجاثمين تنامى
-
أشتاق أنسام الصّباحِ تطيّبت
----فالعمر يكسوه الفراقُ ضراما
-
الصبحُ والإمساءُ سِيَّانَ إذا
---- حضن اللقاء منافياً وصياما
-
أهواك عطر الياسمين مناغماً
-------فجراً صبوحاً باسماً رنّاما
-
أهواك طير السعدِ رفُّ جناحه
-------هدَّ الخيامَ مُهدهداً أيتاما
-
أهواك تغريد الحساسين اعتلا
---- قد فارقَ القضبانَ قل حتاما 
#غالية ابوستة
لستِ كباقي النساء
أنتِ النقاء
والصفاء
فرح الكون
نور الحياة
طهرُ الوجود
سيّدةُ النهى
نبضُ الزمان
روح المكان
***

أنتِ الشمسُ
القَمرُ
نجمةُ الدّجى والصّبحِ
نهرُ الكوثرِ الجاري
بماءِ الوردِ
ينبوع البقاءِ
سرُّ القداسةِ في محرابِ العُمرِ الجميلِ
***

كحلُ العيونِ
أهدابها
رموش الفؤادِ
سياجُ الهوى
حصنُ الخلود
***

أنتِ ياسمينةُ البلادِ
زعترها الأخضرِ
طيبُ ريحانها
حبقُ المساءِ
عطرةُ الصّباحِ
آيةُ البقاءِ
وأنتِ أنتِ فرحُ الكونِ
ابتسامةُ السّرمديّة على شفاه الدّهرِ والعصور

#بسام سعيد

الخميس، 21 سبتمبر 2017

وأنت بوح قرنفلة - الشاعر : شلاش الظاهر -سورية

(وأنت بوح قرنفلة ) 

الشاعر : شلاش الظاهر -سورية 

شطر المواسم
عالق صمتي على أرجاء نشوتها
تباركها شتول النبض
تنهض من حناياها مواكب لهفتي
وعلى بيادر حبها الأحلام
تسكبنا على إيقاع دندنة الحنين
مياسة في دوح سوسنها حروفي
والصباح نشيد خطوتها
تعانقها القصيدة
تمتطي شغف الحضور بروقها
يشتاقها الجوري
وتزهو في مرابعها شتول الياسمين
من كان يرميها سواي بوردتين وسنبلة
من يواسيني اذا الأوجاع قالت ما تريد
من سيمسح عن نوافذ امنياتي
ما تراكم من صدى
عهدا وانت ما يبوح به القديم الى الجديد
سأكون صحوة عاشق
سأحط في ملكوت سوسنك اشتياقا
عابرا لعذوبة اللهفات
أرسم وجهك الوضاء عنوانا
لكل جهات عمري
كي تكوني عالمي ولكي أكون لك المدى
حتّام ذاكرتي تنام على تخوم المقصلة
والى متى يحتاج عالمك الموشى بالصباح
إلى قرنفلة التشهي وأنت بوح قرنفلة
لا تتركي جرحي لغيرك
فالمسافة بيننا مع انك العمر الذي أحيا
ستبقى المشكلة
# شلاش الضاهر
ملامحها تراود شوق قلبي
و تعبثُ بالدّواةِ و بالمشاعرْ

فأكتبها بنبض هوايَ شعراً
و ترسمها القصيدة بوحَ شاعرْ

همستُ لريشتي بأنين قلبي
فَجُنَّ الحبرُ و اشتكتْ الدفاترْ

و قالتْ : ما حسبتُك في هُيامٍ
ملامحُها بحسِّك كم تسافر

و كم أمطرتَ أسطرنا غراماً
و كم تحنو و كم أشغفتَ خاطر

فدع أقلامَ ودّك في إمتثالٍ
تصافحها و ترسمها و ناظر

و سُقْ عهداً لقربك من حبيبٍ
و حاذر عن حياتك أن تُهاجر
--- خضر الفقهاء ---
دموع ميانمار
نص / إنعام كمونة
وااا اسلاماه ...
لأمة انتبذ سمعها وَقَراً قصيا
تدس دموع السكون
ضجيج إغاثة
تأكلها أقدام النزوات
قرابين شبق
شواهد رحيل تتلوها شفاه التراب
ومآسي أخدود (الأراكان) هشيم طوفان
مضرجة النور
مكلومة الأتجاهات
تفور اقنعة التطرف
نيازك حرية
تَدوي
سلاما منسيا
هناك ...باروقة التنين
زمر طواحين ...
نزقة الجماجم
تعزف
أوتار تاريخ ساحق الذراع
تعج أعاصير كفيه
أعشاش إبادة
باذخة الأحمرار
تباهي نظرات نيرون
بأنين المجازر
تضئ مآتم العتمة
همجية ضمائر
وااا أسلاماه ... لمدافن الشهقات
حين غيض القلب ملتحدا ..
نضب نسغ الترجي من عوالم الطين
استفاقت هامة الحُلم بالوان التصدع !!
فتنة بيادق
يشعل ماء الثمار
كبريت بخاصرة السلام
تحرق عروق( الروهينجا ) بملح الجروح
تذوي
أسرابا سويا !!
فراقد تيه تعوم
رفاةً بقيعان الوجع
تفوق اسئلة الغرق
عطشا
يكتسح ضفاف المدى !!
أتستظل مرايا السراب بأطراف النهار
وشهية الغروب نشوة ضياء ؟
حينئذ تلد جذور الشمس
خلودا
طينا وماء
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> إنعام كمونة >>>>العراق
ملامحها تراود شوق قلبي
و تعبثُ بالدّواةِ و بالمشاعرْ

فأكتبها بنبض هوايَ شعراً
و ترسمها القصيدة بوحَ شاعرْ

همستُ لريشتي بأنين قلبي
فَجُنَّ الحبرُ و اشتكتْ الدفاترْ

و قالتْ : ما حسبتُك في هُيامٍ
ملامحُها بحسِّك كم تسافر

و كم أمطرتَ أسطرنا غراماً
و كم تحنو و كم أشغفتَ خاطر

فدع أقلامَ ودّك في إمتثالٍ
تصافحها و ترسمها و ناظر

و سُقْ عهداً لقربك من حبيبٍ
و حاذر عن حياتك أن تُهاجر
--- خضر الفقهاء ---

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

الإعصار.... قادم....
بأمر من القادر...العادل..
ربما حان وقت الثأر....
أو هو لمن يفقه...درس...
الأنات.... شقت عباب السماء...
أنين بورما...وقبلها العراق...
أنين ....أهل الشام... 
ارض عامود النور....
عامود..... يصل الأرض بالسماء
لن تنجوا بفعلتكم....
كلكم لن تنجوا....
اهجروا بيوتكم...
كما ...ولاتكم هجرونا....
وعندما تعودوا إليها....
ستجدونها خراب....
كما بيوتنا...
بأمر شياطينكم....خربت....
بأمر من الله بلادكم ستدمر....
وبلادنا دمرت ...بأمر من الشيطان...
بأمر الشيطان تخرب بلادنا....
وبأمر الله ....يستقيم الميزان.

رود طالب - 10/9/2017
أحملُ نجماً 
----------
أحملُ نجماً يعشقُ نافذتي 
نافذتي في التاريخِ عريقةْ 
ومُعتَّقَةٌ برحابي 
طاهرةٌ ،
بفؤادي خالدةٌ
في ذاكرةِ الشمسِ عتيقةْ
---------------------------
بِبروجٍ أحلمُ ، بالطيفِ أُلوِّنْ
أرسمُ في ليلي وأكَوِّنْ
وَطناً أحرسُ في سهري
شوقاً أُذكي
وبطولاتٍ أسردُ أحكي
أحكي وأدوِّنْ
-----------------------------
بيتي ينبضُ بالقاني
يحضنُ لهفةَ أوطاني
ينتظرُ الفجرَ يعانقهُ
لا يبكي لا يشكي
يبدعُ يوماً
ويحطِّمُ بؤسَ الأوثانِ
--------------------------
وطني في الارضِ تضيءُ نجومٌ
وسمائي الفردوسُ يُغَنّي
واثقةٌ قدمايَ وأحلامي
الأرضُ التوأمُ اسكنهُ
وسمائي التوأمُ يسكنني
يتنادى الفرشُ لحافاً
كتنادٍ للحرفِ وأقلامي
حسين جبارة شباط 2016

السبت، 16 سبتمبر 2017

القاهرة
---------
( يا أيها الحمرُ التى مرتْ هنا مستنفره
لا لا مكانَ لعاشقٍ
إلا التدروشَ*فى الحسينِ
أو التجذبنَ* عند بابِ الطاهره )
قالَ العجوزُ و لم يعدْ أثرٌ له
و تلفتتْ كلّ الوجوهِ فما رأتْ
الا غرابيبَ الحكايةِ حاضره
*****
القاهره
و توقفتْ عجلاتُ حافلةٍ ينام بها العيالُ على الطوى
و أخذتُ أجلو الذاكره
تجويدُ عبد الباسطِ النورُ المسافرُ فى القلوبِ العامره
بابُ الحديدِ اسطبلُ عنترَ و الزمالكُ و الحدائقُ
وجهُ طلابِ الشريعةِ و اهتزازُ الخاصره
و غناءُ روبى
لا تزهدوا الدنيا و خلّوا الآخره
كم بائعٌ خانته أحلامُ المساءِ
تناثرتْ أقلامه فوق الرصيفِ / المِعبره
كم عانسٌ نامتْ بأحلامِ الوسادةِ فائره ؟
هذا أخى
ياليته يلقى التحيةَ عابره
(اِنى أحبكِ) قالها فى التاسعه
و نسى عبيرَكِ فى تمامِ العاشره
لا تسألينى من أنا
من هؤلاءِ
و هؤلاءِ
و هؤلا
هو ذا كتابى فاقرأى
بيضُ الصحائفِ غيرُ أحزانٍ بىّ
من ألفِ ألفٍ غابره
منع الصباحُ جنازتى
و القبر أوصدَ بابه
- عند المساءِ أذاعوا للمسخِ المخنثِ حفلةً –
و الجوعُ يرقصُ بالجموعِ على ارتجافِ العاهره
و الثورةُ الغراءُ أودت بالملوكِ و بالممالكِ
بالمماليكِ الأكاسرِ
ثمّ جاءت بالعساكرِ
بالصعاليكِ الأكابرِ
كى تضيقَ الدائره
يا صحبةَ الخشخاشِ فى بابِ الوزيرِ تكلموا
أم غيمةٌ حبلى بألوانِ السكوتِ مسامره
إن جئتُ بالكِ يا صبيةَ إمنحى
طيفى ابتسامتكِ اللذيذةَ
لم تعدْ بينى و بينكِ آصره
أنت النهاياتُ المعقدةُ / الجروحُ الغائره
والعاشق الأعمى يغنى للحليوةِ كلّ عين*
و أنا ربيبُ تصعلكى
و الشعرِ و المقهى الكئيبِ 
و صوتِ (سومهْ ) فى النخاعِ
و كلِّ ساعٍ خاسره
أ ترد لى تلك المدينةُ موسمى ؟
أ تعيد بعضَ ملامحى ؟
فيخيبُ ظنى فى الوجوهِ الباسره
القاهره
و جنودُ فرعونَ الذين تجمعوا
و تصايحوا
و عصا المباحثِ مثمره
يا أختَ موسى و الحكايةُ ذاتها
كلّ المراضعِ حرّمتْ
فمتى تُدلُ العاقره ؟
التدروش : فعل الدرويش
التجذبن : فعل المجذوب
أغنية كل عين تعشق حليوة غناء الشيخ أمام عيسى و كلمات احمد فؤاد نجم
عادل عبد القادر – القاهرة

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

" رِياحُ الثَّأر "
مُعارَضة لقصيدة دلال البارود " كَفُّ الدَّهر "
للشاعر صفوان البحري...
مَنَحْتُ الحُبَّ تابوتاً.. رَمَيْتُ به بعَرْضِ اليَمّ
رَجَوتُ بقائَهُ حَيَّاً بقومٍ جَهْلُهمْ قدْ عَمّ
وقد آمَنْتُ مُذْ زَمنٍ بأنَّ الحق لن يُهزَمْ
فأين العهد يا يَمَّاً ؟! وأنتَ بِطُهْرِنا تَعْلمْ
أكان قضاؤنا بُعْداً .. فتُغْرِقُ مَا سَرى بالدَّمْ؟
تُشَتِّتُنا رياحُ الثأرِ في شَتَّى الَميادينِ
كأنَّ العَدْلَ في ثأرٍ يُزِيلُ شِقاقَ خَصْمَينِ!!
فيَرْفعُ مِن تَنَاحُرنا " بَسُوساً " فوق زنْدَينِ
ويَبْعثُ " داحِساً "أخرى مع" الغَبْرا " وسَيفينِ
ويَضْرِبُ عَرْضَ حائِطِنا بآياتٍ مِن الدِّينِ
فيُوئَدُ طِفلُ قَلْبَيْنا بِجَهلٍ بين شبْرَينِ
ونَجْرَعُ حُزْنَ "يعقوبٍ" وحُزْنَ "الزِّيْرِ" ضِعْفَينِ
ونحن بِفِتْنةٍ عَصَفَتْ نذوقُ مَرارةَ البَينِ
حَلُمْتُ بأنَّنا تُهْنا ، ودربَ وِصالِنا مسدودْ
وعَصْفَ العُرْفِ يَقْذِفُنا.. يُبَعثِرُ حُلْمَنا المَنْشودْ
أنا في ظُلْمَةٍ مُلْقىً، رَمَاني العَصْفُ في أُخْدودْ
وأنتِ على شَفَى جُرُفٍ تهاوى فوْقَهُ جُلْمُودْ
فَفِقْتُ وصِرْتُ مِن فرَحي بُعيدَ الحُلْمِ كالمولودْ
لأُبْصِرَ صَرْحَ آمالي .. فإذْ بِأساسِهِ مَهْدودْ
هُنا المَنْفى .. وآخِرُ شهقةٍ للقلب ، للأنفاسْ
تتابُعُ غُصَّةٍ في الحَلْق، حُزْنٌ يقهرُ الإحساسْ
وذبْحُ الطُّهرِ في مرأى مِن العُذّالِ والأنجاسْ
وقتلُ الطِّفلِ في حُضْنٍ سَقاهُ الحُبَّ مِلء الكاسْ
فدَيْتُكِ.. أين ذاك اللحن يا سَمْفُونَةَ السَّحَرِ!!
بغَيْرِ الهَمْسِ .. غيْرِ البَوْحِ أقضي قسوة العُمُرِ
وأَذْرِفُ دمْعةَ "المجنون" في "ليلى" بلا قَتَرِ
فليتَ الله يجْمعنُا ويَصْرِفُ وِجْهةَ القَدَرِ
ولن أنسى .. رَنِيمَ الحَرْفِ ، دِفءَ الكَفِّ ، كِحْلَ العينْ
تَرَاشُقُنا بألفاظٍ عن المِيْزاتِ في الجِنْسَينْ
نسيمَ البحر ، عِشقَ الشِّعْر ، هَمْسَ الثَّغْر
دلالَ الرُّوحْ
شمُوخَ القَدِّ ، زَهْرَ الخَدِّ ، عَذْبَ الرَّدِ
سِحْرَ البَوْحْ
"نشيدُ الوصل"في دَمِنا يُرَدِّدَهُ لِسانُ الصمتْ
نصوغُ الشوق في جُمَلٍ فهل يا عِشقَنا دَوَّنْتْ؟
وقد أدْمَنْتِ صُحْبَتَنا ، ومِثلكِ يا أنا أدْمَنْتْ
فمَن مِنَّا سيَتُرُكها أنا يا مُهجتي أمْ أنت ؟!!!
بَقِيْنا في ظِلال البُعْدِ نُفْني ذا الجوى شَوْقا
وجَهْلُ القوم يَدْفَعُنا يُريدُ لِحُبِّنا شَنْقا
تُحاصِرُنا تقاليدٌ ويغدو عُرْفُنا طَوْقا
ونَبْقى رُغْمَ جَوْرِ القوم عاشِقةً ومَعشوقا
أَلَيْسَ الحُبُّ حاجَتُنا ، كحاجةِ جِسْمِنا للرُّوحْ ؟!
ورَقْصَةُ طائِرٍ - طَرَباً بَدَتْ - لكنَّهُ مَذْبُوحْ ؟!
وحَاجَةُ عِطْرِ نَيْسانٍ إلى الأزهارِ حِين تَفُوحْ ؟!
ولَهْفَةُ طَالِبٍ بُرْءًا لِجِسْمٍ مُثْخَنٍ بِجُرُوحْ
فهل سَتَطيبُ دُنيانا بلا حُبٍّ ، بلا وجْدانْ ؟!
بِدونِ الحُبِّ لا وَطَنٌ ، ولا عَيْشٌ ، ولا إنْسانْ
بِدونِ الحُبِّ أَعْمِدَةٌ مُسَنَّدةٌ مِن الخُشْبانْ
مَحَبَّتُنا غَدَتْ هِبَةً ، إذا لَمْ تُغْضِبِ الرَّحمٰن ...
سيبقى دائماً قلبي يذوبُ بسِحْرِ عَينيكِ
وتَرْنو العينُ في شغَفٍ إلى رَقَصات رِمْشيكِ
وتلْهثُ روحي الحَرَّى بلا هَوَدٍ لِتَفْديكِ
ويُهدي الشِّعْرُ مُهْجَتَهُ لِيَحْيا بين كفَّيْكِ
الخَـمْـرُ الســَّجِيْنُ
؛"""""""""""""؛
توحي إلى فَرطِ الـهوى بلحـاظِها
وفــؤادُهـا كاللــؤلؤِ المـكنـونِ
خـمـرٌ سـجـينٌ في غوايا ثغرِها
حلوٌ كطـعـمِ التّـيـنِ والزّيـتــونِ
فإذا رنوْتُ إلى مـفـاتنِ كشـحِها
تتلـعـثمُ الرّؤيا بشــوقِ عيـوني
ماذا على بـوحِ الرّحيــقِ لزهرِهِ
لفراشـةٍ في الحُــبِّ تستهويني
فتنفَّسَــتْ في كُلِّ ظـــِلٍّ قـادمٍ
من جيدِها المصقولِ عندَ سنيني
بعضُ الفصـولِ تثـاءبَتْ بمواسمٍ
في نشـوةٍ تســمو إلى تكويني
فكأنَّ أعتــابَ النُّجــومِ تكـوَّرَتْ
بـضـيائِها وتعـلــقَـتْ بوضـيـنِ
ونفضْتُ من تحـتِ الوَقَارِأعنَّتي
وغفوتُ قربَ خبائِها المسـكونِ
بعضُ الغَوايةِ للجـمالِ تقودُني
لمواجدٍ عاشــَتْ ببـوحِ حـنيني
إنِّي أقـولُكِ علَّني أروي الظَمَا
مِنْ بُعـدِكِ الآتيْ بكـُـلِّ حَنـِيـْنِ
؛---------------؛
خضر الحمادي

فى حضرة قطر الندى
-----------------------
أرقٌ يصاحبنى
و وجهٌ للحبيبةِ 
هدّهُ طولُ انتظارٍ
و المسافاتُ اغترابٌ
مثل أبيات القصيدِ
اِلى المدى
بحرٌ ينامُ على همومِ الموجِ
يأخذه الرحيلُ بداخلى
نحوالبعيدِ

يا قطرُ
أغنيةٌ لفعلِ البينِ
بينكِ و الحلولِ
فحاولى
لا تستزيدى
تجعلينَ جوى القصائدِ من دمى
و تسافرينَ مع الشتاءِ
كفى جنوناً أن أراكِ
تسائلينَ الصيفَ ديماتَ البرودِ
50 عاماً و النشيدُ بلا نشيدِ
50 عاماً
و القلوبُ تحجرتْ
و تغيرتْ كلّ الوجوهِ
فشابهت وجهَ الجليدِ

قطر الندى
قطر الندى فى مخفرِ التحقيقِ
زادوا حبسها 50 عاماً
و الأدلةُ كلّها فى صفها
و جميعُ أقوالِ الشهودِ
جنودُ فرعونَ البغيضةُ
فى شقوقِ الدربِ بحثاً
عن قلائدِ عُرسها
و الزيفُ مشتعلٌ
يشدّ حقائبَ الإعلامِ للشَرَكِ الجديدِ
50 عاماً
و الزفيرُ بلا صعودِ
أحتاجُ للنومِ العميقِ
و للسكونِ
أحتاجُ للموتِ الأكيدِ
لكى أعيدَ توازنى
و أواجهَ الخزىَ المزاخمَ فى شهيقى
و المزاحمَ فى الوريدِ

قطر الندى
صارت تعلمنى انتحارَ الشعرِ
للوجهِ البرىءِ
و للمدى
سبقُ الإذاعةِ
حينَ تكشفُ عن حبيبٍ
شابهُ التبريحُ فى الزمنِ البليدِ
كانت تحدثنى
فأسمعُ كلّ ألحانِ النسوكِ
على امتدادِ النبعِ من أرض الجنوبِ
تهزنى
فتشبّ أسرابُ الورودِ
و ترتوى حمرُ الخدودِ
من الحليبِ على الوصالِ
فلا البعادُ يعيبها
كلا و لا مطلُ الوعودِ
كانت تباغتنى
اِذا بدأ القريضُ يجرنى نحوَ الجنونِ
و حينَ أبدأُ فى التوحدِ و الشرودِ
أبكى
أيا قطرَ الندى
كم ضاعَ من عمرى
قبيلَ قدومكِ النورىّ فى الحدَثِ السعيدِ ؟
يجيبنى
أسفٌ يباغتنى
و دمعٌ فى المساءِ
أراقه زمنُ الركودِ
و زاده عبثُ القرودِ
تقولُ لى :
يا شاعرَ القطعانِ و المرعى العنيدِ
أنا هنا
ما كنتُ أحفلُ بالقيودِ و بالحديدِ
حتى أتى الثوارُ فوقَ جدائلى
سربٌ جرادىّ الطباعِ
أضرنى
و أضارنى
فنشرتُ أغنيتى على رجعِ الأسى
خبّأتُ خابيتى بناصيةِ الصمودِ

- يا قطرُ ماذا تفعلينَ
إذا الجرادُ أتى الثمارَ جميعها
و رمى حصادكِ للرياحِ
و ما شفى غيظَ الحسودِ ؟

تجيبُ :
تأخذنى البداياتُ انتصاراً
و النهاياتُ انتصاراً
و النوائبُ
علمتنى الصبرَ من زمنِ الجدودِ

- حتى إذا الخصيانُ مرّوا
خلفَ قلعتكِ/ الشموخِ
و ناولتْ
القهرماناتُ اللصوصا رسائلاً
عن حسنِ عينيكِ المسافرِ فى الخلودِ ؟

- حتى و لو أكلَ اللصوصُ قصائدى
و جدائلى
أو لاتَ حينَ وجودِ
هيهاتَ أرضى بالفتاتِ لمأكلى
أو بالشتاتِ لمَنزلى
أو بالخنوعِ و بالسجودِ
موّارةُ الخفقانِ إنى ها هنا
فى ضحكةِ الأطفالِ و الصبحِ الوليدِ

- قطر الندى ...
الأنَ تختالُ الصحيفةُ فى اليمينِ
و فى الحسابِ براءتى
الأنَ أرقدُ هانئاً
بين اللحودِ
يوليو 2002
عادل عبد القادر - القاهرة
"'''"نحيبُ أيلول""""
فتحت شرفات الذاكرة دفّاتها
وعانقت المطر
في أول موعد
مع الخريف
أعتقت أغصان الغياب أوراق الحنين
فتساقطت معلنة مواعيد الشّجن
غنّت عصافير الوجد شوقا
رقّعتْ حناجرها المذبوحة
بحبال صوتها
المتحشرج
المُبتذل
رائحة التّين تستفز الصباحات
تعطّر حدائق الذكريات
تحت النخيل تعسّر
مخاض الأمنيات
الحُبلى
غابة الزيتون ثكلى تبكيها السّماء
تتثائب المُدن المكلومة وجعا
على ضفاف الاغتراب...
تودّع شمسها الشاحبة
كلّ مساء وتنتظر...
صحوة الحلم
التّليد

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

و أنّك تصحب الشعرا
----------------------
و قالت إننى فتنه
فلا تتعشقِ السِحرا
فمالكَ بالهوى قِبَلٌ
و بعدك لم تزل غِرا
فقلتُ تبدّلَ الأمرٌ
و أبدلتُ الذى عسرا
بيسرٍ يشرحُ الصدرا
و صرتُ الفارسَ الأوّلْ
بعينيكِ
و شاهنشاهَ و الكسرى
تركتُ الخبزَ للطيرِ
و رحتُ أُعَصّرُ الخمرا
و قالت دعكَ من هذا
فإنّكَ لم تُحَط خُبرا
يموتُ الحبّ فى أرجاءِ بلدتنا
و يندثرُ
و لا يُبقى له أثَرا
و نمضى بعده ثكلى
بظلّ حقيقةٍ كبرى
لنا دمعٌ
يذيبُ الصخرَ و الحَجرا
و يسكبَ حولنا نهرا
فقلتُ تريثى ... لطفاً
و لا تستنفذى الصبرا
مضى ما كانَ من ليلٍ
و آنَ تنفسَ الصبحُ
أتيتكِ أحملُ الخيرا
فلا دمعاً هنا يهمى
و لا صاباً و لا مُرّا
و قلبى حين أتْبعه
أبيعُ الروحَ و العمرا
و قالت بيننا شجنٌ
و أحزانٌ
فحاشى تفضحُ السِرّا
فلا عهدى الذى كانَ
و لا كنتَ الفتى الحرّا
فعشْ ما شئتَ من ألمٍ
ستأكلُ قلبَكَ الذكرى
فحسبى منك ما فاتَ
و ما فى القلبِ قد وَقَرا
و حسبك أنت أتراحٌ
و تبريحٌ
وأنك تصحبُ الشِعرا
عادل عبد القادر - القاهرة
شعر : خالد محمد عليوي المحمدي

(على ضفاف الحلم) 

أوقدت في الروح حلماً يقتفي زُحلا

ومر عمرك لما حلمك اكتملا....

يا صاحبَ الحلم قد جاوزت أزمنةً

مرَّ الخريف بها فاسّاقطت مللا ....

غازلت غازلت حتى اطبقت سحبٌ

من الغرام وحتى أمطرت قبلا ....

كم زار حلمك من طيفٍ فتنتَ به

وكم رسمت وروداَ أثمرت غزلا ....

وكم سكبتَ قصيدا كنت تنزفهُ

نزف الدماء وكم أثريته جُملا....

أسقطت بالشعر حكاما ممالكهم

دامت قروناً وقد شيدتهُ دولا....

لكنها هزلت من بعد من رحلوا

وما استفاقت وحتى حلمها هزلا ....

قل للزهور التي في الحلم قد ذبلت

كانَ الربيعُ هنا لكنه ارتحلا....

وضلَّ حلمكَ يحيا كلما نزفت

منك الدماءُ ولكن نبضهُ ذبلا....

وبعد أن مرَّ عطرُ الأمس في غدهِ

وعاد ينبضُ في ذكراهُ ما افلا....

وأكمل العمر نزفاً ما بهِ أملٌ

فأوقد النزفُ في أحلامه أملا....

تلألأ النور شعراً فوقَ أسطره

واسترجع البوح من أيامه الأزلا....

وكنتِ أنتِ ربيعٌ فيهِ مبتسمٌ

يضفي على الحلمِ عمراً بالهوى رفلا....

يا غصةَ الحلم المخنوق في رئتي

مري على القلبِ طيفاً كلما غفلا ....

وذكريه بان الأمس فارقهُ

عذباً ندياً ولكن ماتَ بل قُتلا ....

واسترسلي في نزيفِ الشعرِ إن دمي

يُخضبُ الدمعَ حزناً كلما انهملا....

وبعدما دارت الأيامُ دورتها

وثارَ في الرأسِ لون الشيبِ واشتعلا....

نسيتُ حلمي وحيداً في مخيلتي

ضلَّ الطريقَ وما أهديتهُ مُقلا....

فتاه في قفر روحي واقتفى أثري

حتى استكانَ وحتى أدرك الاجلا....

أربيل
21/9/2016