فروماهُ انتِ وبغدادهُ
شعر : ياسر محمد عليوي
إذا كنتِ في بحـــــــرهِ عائمـــة
وبالوصــــل والملتقــى حالمــة
علامَ تطيلينَ عنــــــهُ الصـدود
ولم يخــشَ في حبـــه لائــمـــة
فأنــتِ بعينيــــهِ شمسُ الوجود
ولكــــــن باشــــرقةٍ دائــمـــــة
وفي قلـبهِ أنــتِ أحلـى الحسانْ
ودونــــكِ اشعـــــارهُ قاتــمـــة
وفي قصةٍ صاغها في الخيــال
لها البدءُ عينيــــكِ والخاتمـــــة
وفي متنها انتِ بيتُ القــصــيد
وارجـــوزةٌ لـــم تـــزل قائمــة
ولــو لم يحز منكِ نبــضّ الفؤادِ
سينهارُ في حَـــربــه الحـاسمــة
عـــــلام التنـــائي وفيمَ البعــــاد
الستِ على هجــــرهِ نـــادمــــــة
وما زالَ يطرقُ ابوابَ هـجـركِ
من دونِ ان تصحـــــوَ النائمـــة
اليكِ تـــؤدي جميــــعُ الجهــاتِ
فلا تنحري الحـــــبَ ياظـــالمة
فَــــرومــــاهُ انـــتِ وبــغـــــدادهُ
وللحـبِ في في عصره العاصمة
26/10/2017
