و أنّك تصحب الشعرا
----------------------
و قالت إننى فتنه
فلا تتعشقِ السِحرا
فمالكَ بالهوى قِبَلٌ
و بعدك لم تزل غِرا
فقلتُ تبدّلَ الأمرٌ
و أبدلتُ الذى عسرا
بيسرٍ يشرحُ الصدرا
و صرتُ الفارسَ الأوّلْ
بعينيكِ
و شاهنشاهَ و الكسرى
تركتُ الخبزَ للطيرِ
و رحتُ أُعَصّرُ الخمرا
و قالت دعكَ من هذا
فإنّكَ لم تُحَط خُبرا
يموتُ الحبّ فى أرجاءِ بلدتنا
و يندثرُ
و لا يُبقى له أثَرا
و نمضى بعده ثكلى
بظلّ حقيقةٍ كبرى
لنا دمعٌ
يذيبُ الصخرَ و الحَجرا
و يسكبَ حولنا نهرا
فقلتُ تريثى ... لطفاً
و لا تستنفذى الصبرا
مضى ما كانَ من ليلٍ
و آنَ تنفسَ الصبحُ
أتيتكِ أحملُ الخيرا
فلا دمعاً هنا يهمى
و لا صاباً و لا مُرّا
و قلبى حين أتْبعه
أبيعُ الروحَ و العمرا
و قالت بيننا شجنٌ
و أحزانٌ
فحاشى تفضحُ السِرّا
فلا عهدى الذى كانَ
و لا كنتَ الفتى الحرّا
فعشْ ما شئتَ من ألمٍ
ستأكلُ قلبَكَ الذكرى
فحسبى منك ما فاتَ
و ما فى القلبِ قد وَقَرا
و حسبك أنت أتراحٌ
و تبريحٌ
وأنك تصحبُ الشِعرا
عادل عبد القادر - القاهرة
----------------------
و قالت إننى فتنه
فلا تتعشقِ السِحرا
فمالكَ بالهوى قِبَلٌ
و بعدك لم تزل غِرا
فقلتُ تبدّلَ الأمرٌ
و أبدلتُ الذى عسرا
بيسرٍ يشرحُ الصدرا
و صرتُ الفارسَ الأوّلْ
بعينيكِ
و شاهنشاهَ و الكسرى
تركتُ الخبزَ للطيرِ
و رحتُ أُعَصّرُ الخمرا
و قالت دعكَ من هذا
فإنّكَ لم تُحَط خُبرا
يموتُ الحبّ فى أرجاءِ بلدتنا
و يندثرُ
و لا يُبقى له أثَرا
و نمضى بعده ثكلى
بظلّ حقيقةٍ كبرى
لنا دمعٌ
يذيبُ الصخرَ و الحَجرا
و يسكبَ حولنا نهرا
فقلتُ تريثى ... لطفاً
و لا تستنفذى الصبرا
مضى ما كانَ من ليلٍ
و آنَ تنفسَ الصبحُ
أتيتكِ أحملُ الخيرا
فلا دمعاً هنا يهمى
و لا صاباً و لا مُرّا
و قلبى حين أتْبعه
أبيعُ الروحَ و العمرا
و قالت بيننا شجنٌ
و أحزانٌ
فحاشى تفضحُ السِرّا
فلا عهدى الذى كانَ
و لا كنتَ الفتى الحرّا
فعشْ ما شئتَ من ألمٍ
ستأكلُ قلبَكَ الذكرى
فحسبى منك ما فاتَ
و ما فى القلبِ قد وَقَرا
و حسبك أنت أتراحٌ
و تبريحٌ
وأنك تصحبُ الشِعرا
عادل عبد القادر - القاهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق