أحملُ نجماً
----------
أحملُ نجماً يعشقُ نافذتي
نافذتي في التاريخِ عريقةْ
ومُعتَّقَةٌ برحابي
طاهرةٌ ،
بفؤادي خالدةٌ
في ذاكرةِ الشمسِ عتيقةْ
---------------------------
بِبروجٍ أحلمُ ، بالطيفِ أُلوِّنْ
أرسمُ في ليلي وأكَوِّنْ
وَطناً أحرسُ في سهري
شوقاً أُذكي
وبطولاتٍ أسردُ أحكي
أحكي وأدوِّنْ
-----------------------------
بيتي ينبضُ بالقاني
يحضنُ لهفةَ أوطاني
ينتظرُ الفجرَ يعانقهُ
لا يبكي لا يشكي
يبدعُ يوماً
ويحطِّمُ بؤسَ الأوثانِ
--------------------------
وطني في الارضِ تضيءُ نجومٌ
وسمائي الفردوسُ يُغَنّي
واثقةٌ قدمايَ وأحلامي
الأرضُ التوأمُ اسكنهُ
وسمائي التوأمُ يسكنني
يتنادى الفرشُ لحافاً
كتنادٍ للحرفِ وأقلامي
حسين جبارة شباط 2016
----------
أحملُ نجماً يعشقُ نافذتي
نافذتي في التاريخِ عريقةْ
ومُعتَّقَةٌ برحابي
طاهرةٌ ،
بفؤادي خالدةٌ
في ذاكرةِ الشمسِ عتيقةْ
---------------------------
بِبروجٍ أحلمُ ، بالطيفِ أُلوِّنْ
أرسمُ في ليلي وأكَوِّنْ
وَطناً أحرسُ في سهري
شوقاً أُذكي
وبطولاتٍ أسردُ أحكي
أحكي وأدوِّنْ
-----------------------------
بيتي ينبضُ بالقاني
يحضنُ لهفةَ أوطاني
ينتظرُ الفجرَ يعانقهُ
لا يبكي لا يشكي
يبدعُ يوماً
ويحطِّمُ بؤسَ الأوثانِ
--------------------------
وطني في الارضِ تضيءُ نجومٌ
وسمائي الفردوسُ يُغَنّي
واثقةٌ قدمايَ وأحلامي
الأرضُ التوأمُ اسكنهُ
وسمائي التوأمُ يسكنني
يتنادى الفرشُ لحافاً
كتنادٍ للحرفِ وأقلامي
حسين جبارة شباط 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق