الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

ويٌسعدني المقالُ بذكر طه
وصدر الشِعر بالأحباب رحبُ
تَميلُ على محاسنهِ القوافي
وتنهلُ بالجمال كما تُحِبُ
فتسّكبها بكأس الوجد راحاً
فَيَسّكرُ من حلاوتها المحبُّ
بهجرتهِ تضوَّعت الفيافي
كأن المسك للمختارِ دربُ
كبدرٍ بالدجى إن سارَ ليلاً
الى انوارهِ الاقمار تصبو
وإن كان النهارُ لهُ مسيراً
تُسارع غيمةٌ بالظل تحبو
وينكأني الحنين كجرح عشقٍ
فينزف من غزير الشوقِ صَبُّ
فيا ليت المكان إليَّ يُطوى
ويدنيني إلى المحبوب قربُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق