ويٌسعدني المقالُ بذكر طه
وصدر الشِعر بالأحباب رحبُ
وصدر الشِعر بالأحباب رحبُ
تَميلُ على محاسنهِ القوافي
وتنهلُ بالجمال كما تُحِبُ
وتنهلُ بالجمال كما تُحِبُ
فتسّكبها بكأس الوجد راحاً
فَيَسّكرُ من حلاوتها المحبُّ
فَيَسّكرُ من حلاوتها المحبُّ
بهجرتهِ تضوَّعت الفيافي
كأن المسك للمختارِ دربُ
كأن المسك للمختارِ دربُ
كبدرٍ بالدجى إن سارَ ليلاً
الى انوارهِ الاقمار تصبو
الى انوارهِ الاقمار تصبو
وإن كان النهارُ لهُ مسيراً
تُسارع غيمةٌ بالظل تحبو
تُسارع غيمةٌ بالظل تحبو
وينكأني الحنين كجرح عشقٍ
فينزف من غزير الشوقِ صَبُّ
فينزف من غزير الشوقِ صَبُّ
فيا ليت المكان إليَّ يُطوى
ويدنيني إلى المحبوب قربُ
ويدنيني إلى المحبوب قربُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق