تعلمتُ الغرام
شعر -عبد اللطيف محمد جرجنازي - سورية
تـَعـلَّـمْـت ُالـغـرامَ و ذاك َ صَـعْـبُ
لسـاني في معانـي الـعِـشْـق ذَرْبُ
أنــا أُرْضِـعْـتُــهُ مِـن ْ ثَـدْي ِ أمِّــي
و قَـدْ صـاحَـبْـتُـهُ مُـذْ كُـنْـت ُأحْـبـو
و قَـدْ صـاحَـبْـتُـهُ مُـذْ كُـنْـت ُأحْـبـو
وقـد ْشَـب َّالـغـرامُ عـلـى هـيـامي
وحَـسْـبـي مِـنْـهُ تـجْـريـحٌ و ًنَـدْبُ
وحَـسْـبـي مِـنْـهُ تـجْـريـحٌ و ًنَـدْبُ
لأنّـي في الهـوى مِـصْـداقُ عـشْـقٍ
و مـا فـي جـعْـبَـتـي للـحـبِّ كـذْبُ
و مـا فـي جـعْـبَـتـي للـحـبِّ كـذْبُ
أنــا شَـمْـس ُ الـنَّـهـارِ بِـكُـلِّ حُـبٍّ
وبَـعْـضُ الـنـَّاسِ فـي الأهْـواءِ ذئْـبُ
وبَـعْـضُ الـنـَّاسِ فـي الأهْـواءِ ذئْـبُ
إذا مـاعَـرَّجـوا فـي الـعِـشْـقِ دَرْبـاً
فَـلـي في مسْتـقـيـمِ الـعشْـقِ درْبُ
فَـلـي في مسْتـقـيـمِ الـعشْـقِ درْبُ
إذا شَـبَّـبْـتُ يَـوْمـاً فــي صَـبــوحٍ
فَـشِـعْـري لـِلـحِـســانِ اليـوْم َدَأْبُ
فَـشِـعْـري لـِلـحِـســانِ اليـوْم َدَأْبُ
ويُـغْـضِـبُ أخْـتـهـا ميـزانُ حـَرْفـي
دمـوعـا ًمِـلءَ عَـيْـنَـيْـهـا تَـصَـبُّ
دمـوعـا ًمِـلءَ عَـيْـنَـيْـهـا تَـصَـبُّ
ركِـبْـتُ الـصَّـعْـب َفي أوْهـامِ حُبّـي
وفـي بَـحْـرِ الـمُـنـى صَـدٌّ و جَـذْبُ
وفـي بَـحْـرِ الـمُـنـى صَـدٌّ و جَـذْبُ
جِـدار ٌ مِــنْ هــوى الـغَـيْـداءِ عـالٍ
إذا لا مَـسْــــتُـهُ صَـدْعٌ و رأْبُ
إذا لا مَـسْــــتُـهُ صَـدْعٌ و رأْبُ
و إنْ جـاوزْتُـهُ يــاويْـلَ و يـْلــي
فـَلـي مِــن ْ ثَـغْـرِهـا تَـبٌّ و تَـبُّ
فـَلـي مِــن ْ ثَـغْـرِهـا تَـبٌّ و تَـبُّ
وتُـعْـجبُـني الفـتـاةُ بطـيـب ِنـَفْـسٍ
فَـمـا فـي طـَبْـعِـهـا شَـتْـمٌ وسَـبُّ
فَـمـا فـي طـَبْـعِـهـا شَـتْـمٌ وسَـبُّ
هِـيَ الآهـات َتُـرْسِـلُـهـا لـقَـلْـبـي
و قـلْـبـي مـالَـهُ فـي الآه ِ طِـبُّ
و قـلْـبـي مـالَـهُ فـي الآه ِ طِـبُّ
ويـَعْـتَـصِـرُ الأســى و بِـلا نَـزيـفٍ
فـَهـذا الـقَـلْـبُ لِـلآهــاتِ رَحْــبُ
فـَهـذا الـقَـلْـبُ لِـلآهــاتِ رَحْــبُ
ألـَمْ تَـرَنـي عشِـقْـتُ الشَّـامَ عِـشْقاً
لَــه ُ مِــنْ جِـلَّـق ٍقـاس ٍ و رَطْـبُ
لَــه ُ مِــنْ جِـلَّـق ٍقـاس ٍ و رَطْـبُ
وقَـفْـت ُمُـحَـيّـيــاً عـالـي رُبـاهـــا
وآســى ٰ إن ْ أصـابَ الأرضَ كَـرْبُ
وآســى ٰ إن ْ أصـابَ الأرضَ كَـرْبُ
فـكَـيْـفَ و قَـدْ تَـكـالَـبَـتِ الأعـادي
و فــي أرجـائِـهـا سـَلْـبٌ و نَـهْـبُ
و فــي أرجـائِـهـا سـَلْـبٌ و نَـهْـبُ
و فـي ســـاحـاتِـهـا لـلْـمَـوْتِ بـاعٌ
فَـأُمٌّ ثُـــمَّ طِـفْــل ٌ ثُـــمَّ رَبُّ
فَـأُمٌّ ثُـــمَّ طِـفْــل ٌ ثُـــمَّ رَبُّ
و شــَـيـْخٌ قَـد ْطَـواهُ الـدَّهْـرُ طَـيّـاً
لَـه ُفـي الـسَّـاح ِلَـكْـم ٌثُــمَّ صَـلْـبُ
لَـه ُفـي الـسَّـاح ِلَـكْـم ٌثُــمَّ صَـلْـبُ
لـِمـاذا يـاتُـرىٰ الأعْـداءُ هـاجــوا
أنَـحْـنُ الـيَـوْمَ في الأنْـسـابِ عُـرْبُ
أنَـحْـنُ الـيَـوْمَ في الأنْـسـابِ عُـرْبُ
فـكـَم ْمِـنْ قِـسْـمَـة ٍكُـنَّـا شُـــهوداً
وصـارَ النّـورُ في المِـحْـراب ِيَـخْـبـو
وصـارَ النّـورُ في المِـحْـراب ِيَـخْـبـو
و نَـرْضـى لانُـبـالـي فــي هَـوانٍ
فَـذا كُـرْسِـيُّ ســاداتـي الأحَـبُّ
فَـذا كُـرْسِـيُّ ســاداتـي الأحَـبُّ
إذا سَـلـِمَـتْ لَـهُـم ْســاحـاتُ قَصـْرٍ
فَـعِـنْـد َالسَّــادةِ الـنُّـجَـبـاءِ كَـسْـبُ
فَـعِـنْـد َالسَّــادةِ الـنُّـجَـبـاءِ كَـسْـبُ
و لَـو ْشَــعْـبٌ تَـرَدّى فــي ظَـلامٍ
لَـهُـم ْفـي الـكأْس نَـخْـبٌ ثُــمَّ نَخْـبُ
لَـهُـم ْفـي الـكأْس نَـخْـبٌ ثُــمَّ نَخْـبُ
ســَلام ٌيـاشُــعـوبَ الـعُـرْبِ مِـنّـي
تَـضـيـعُ بِـلادُكُـمْ إنْ لَــم ْ تَـهَـبّـوا
تَـضـيـعُ بِـلادُكُـمْ إنْ لَــم ْ تَـهَـبّـوا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق