ملامحها تراود شوق قلبي
و تعبثُ بالدّواةِ و بالمشاعرْ
فأكتبها بنبض هوايَ شعراً
و ترسمها القصيدة بوحَ شاعرْ
همستُ لريشتي بأنين قلبي
فَجُنَّ الحبرُ و اشتكتْ الدفاترْ
و قالتْ : ما حسبتُك في هُيامٍ
ملامحُها بحسِّك كم تسافر
و كم أمطرتَ أسطرنا غراماً
و كم تحنو و كم أشغفتَ خاطر
فدع أقلامَ ودّك في إمتثالٍ
تصافحها و ترسمها و ناظر
و سُقْ عهداً لقربك من حبيبٍ
و حاذر عن حياتك أن تُهاجر
--- خضر الفقهاء ---
و تعبثُ بالدّواةِ و بالمشاعرْ
فأكتبها بنبض هوايَ شعراً
و ترسمها القصيدة بوحَ شاعرْ
همستُ لريشتي بأنين قلبي
فَجُنَّ الحبرُ و اشتكتْ الدفاترْ
و قالتْ : ما حسبتُك في هُيامٍ
ملامحُها بحسِّك كم تسافر
و كم أمطرتَ أسطرنا غراماً
و كم تحنو و كم أشغفتَ خاطر
فدع أقلامَ ودّك في إمتثالٍ
تصافحها و ترسمها و ناظر
و سُقْ عهداً لقربك من حبيبٍ
و حاذر عن حياتك أن تُهاجر
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق