الخميس، 21 سبتمبر 2017

ملامحها تراود شوق قلبي
و تعبثُ بالدّواةِ و بالمشاعرْ

فأكتبها بنبض هوايَ شعراً
و ترسمها القصيدة بوحَ شاعرْ

همستُ لريشتي بأنين قلبي
فَجُنَّ الحبرُ و اشتكتْ الدفاترْ

و قالتْ : ما حسبتُك في هُيامٍ
ملامحُها بحسِّك كم تسافر

و كم أمطرتَ أسطرنا غراماً
و كم تحنو و كم أشغفتَ خاطر

فدع أقلامَ ودّك في إمتثالٍ
تصافحها و ترسمها و ناظر

و سُقْ عهداً لقربك من حبيبٍ
و حاذر عن حياتك أن تُهاجر
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق