الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

أهلاً بفيض الحبِّ والاشعارِ
في واحةِ الابداعِ والازهارِ

القي اليكم من عبيرِ زهورنا
عَسَلاً يسيل برفقةِ الأنهارِ

أنّي اشاهدُ ذي القوافيَ تزدهي
في دوحةٍ طابت لها أفكاري

إنّي أتيت مِنَ العراقِ مردِّداً
شعريْ لعلَّ الشعرَ سوف يجاريْ

إنّا برغمِ الجورِ نبقى أخوةً
ابناء يعربَ والدِ الاخيارِ

رغمَ الظَلامِ فانَّ خيراً عائدٌ
لربوعِ ارضِ الخير والاطهارِ

وسينهض الابطال من احفادنا
نصراً لقدسِ الخير والاحرارِ

وستذكر الاجيالُ صدقَ نبوءةٍ
فالنصرُ يمضي من هنا بنهارِ

والحقُ يعلو بعد ظلمٍ قد طغى
والشمس تأبى سطوةَ الاسحارِ

هذي تحايا الودِّ ابعثها لكم
من عاشقٍ لعروبةٍ بِدِثارِ

أرجو اله الكون يبرئُ جرحها
حتى تعودَ كلبوةٍ لجواري

ويغور ذا الطغيان بعد مشيئةٍ
لاله ذي الاكوانِ بعد ضرارِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
د.باسم عطاالله العبدلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق