الخميس، 2 نوفمبر 2017

مائة عام على وعد بلفور المشئوم أما من اعتذار للشعب الضحية! -غالية ابو ستة -فلسطين .



مائة عام على وعد بلفور المشئوم
أما من اعتذار للشعب الضحية!

شعر :غالية ابو ستة - فلسطين

*****************************
يا عاصف الرعد خد من مهجتي مزنا
-  واسكب دموع الوفا شوقا يصحِّيها
 

في موطن الحبِّ أعمت عينه زُمَرٌ
------لمّت من الكون أحقاداً تنمّيهــا
-
وتخنقُ النّور في جفنٍ تَكَحّلَهُ
---شوقُ الطيور التي غنَّت روابيها
-
يا بارق المزن جد واسق الديار بها
-------ضمت لعشق تبقَّى كامناً فيها
-
بين الغيوم وبين البدر منزلهم
--- أحبابها -اليوم أضحى سقفه تيها
-
أضحى حماهم مشاعاً سائباً فَزِعاً
----في قلبه عرسُ جنٍّ يحتفي تيها
-
البومُ ينعبُ والغربان ناعقة
----تفري القماري بأشواقٍ تغنِّيها
-
بالقصف يصلي -وبالتشريد هجمتها
----جردُ العصافير بالإحباط يخزيها
-
ما نحن بالجحدِ غمّينا مكارمنا
-------فكيفَ بالغلِّ قد شلّوا أياديها
-
زهر الربيع الذي أودى الخريفُ به
---يرمي بذوراً لفصلٍ سوف يأتيها
-
يا بارق المزن لا تهمي بدولتهم
----على جماجمنا تبني علاليها
-
واجرف بسيل العنا قبراً بذاكرة
----بين المآسي غرابيب ستحييهـا
-
أرباب وعدٍ كريهٍ عام في دمنا
- ذكراه خزيٌ بريدُ الفٌجْرِِ يُطريه

غالية ابوستة‎ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق