الأربعاء، 7 فبراير 2018

على نغمات الريح - شعر - مثنى ابراهيم




                   على نَـغَـمات الريح
                          شعر: مثنى ابراهيم دهام



على نَـغَـمات الريح تشدو حمائـمُـه
فتهمي على محل السنين غمائمُـه
..
هواجسه من صاخب الموج مـدُّهـا
يـفيـض بـها جـمُّ الهـوى مـتـلاطمُـه
..
وأشجانه عمـرٌ من الـتـيـه والمدى
غـيـاهـب لـيـلٍ لا تُـفـك طلاسمُـه
..
تلاشى وميـض الذكريات بـأمسهِ
وحاضره المـوئـود غابت مـعـالـمُـه
..
هو الغـائب الموجود رغم غـيـابـهِ
تـردُّ الـريـاحَ الـعـاتـيـات نـسائـمُـه
..
يـبـلّـل صـحـراء اللـيـالي سحـابـهُ
فـتندى بـعشب الأمنيات مواسمُـه
..
على جرحه يسعى وتحمله الخطى
إلى غير هذا الحال تمضي عزائمُـه
..
ورغم المـآسي ما تـزحـزح صبـرهُ
ولا سالمت كـفّـاه من لا بسالـمُـه
..
وما زال في عينيه يحـتشد اللظى
ليصحو على صوت الجحافل نائـمُـه
..
بـآفــاقــه لاحـت تـبـاشـيـر ثــورةٍ 
سيأتي بها من مطلع الفجر قادمُـه
..
هو الشعب لو قامت قيـامة عزمـهِ
ستهوي على هام الطغاة صوارمُـه
..
غداً سيـعـود الفجر لا بُـدّ من غـدٍ
سيشرق والطغيان تهوى عمائمُـه
..
9 / 8 / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق